![]() |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
ألملم شتاتي بيدٍ ترتجف، وأربّت على قلبي بيدٍ أُخرى لا تزال تجهل كيف تهدأ.
أتعافى لأنني أدركت أن بعض الانكسارات لا يُصلحها حضور أحد أنا موجوعة، لكني واقفة مُتعبة لكني مكملة أتعافى لأني أخشى أن أفقد نفسي أكثر، فأعود إليها ببطء، كمن يرجع من منفى طويل… يطرق باب ذاته ويقول لها: لم أتركك، كنت فقط أبحث عنّي لم أجد يداً تمتدّ حقاً تلتمس حزني. أتعافى وأنا أعلم أن جزءاً مني مات في الطريق، وأنني أحاول فقط أن أُقنع ما تبقّى بأن الحياة ما تزال تستحقّ خطوة أخرى. كلما لامستُ جرحي شعرت أنني أرتقِ شيئاً لم يعود كما كان… وأنني أُعيد تشكيل نفسي من بقايا لم يلتفت لها أحد. أتعافى بصمتٍ يشبه البكاء المكظوم، وبقلبٍ يتظاهر بالتماسك بينما يتشقّق في الداخل، وأحياناً… لا أتعافى، فقط أتظاهر بأنني لم أعد أنزف. للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
بعض الأنكسارات لآيصلحها أحد
-||-
المصدر :
منتديات آهات القلوب
-||-
الكاتب :
سحر الأنوثة
|
|
|
#2 |
![]()
مُتأملة
|
كلماتكِ ليست مجرد بوحٍ عابر،
بل عودةٌ من منفى طويل، محمّلة برائحة المسافات وبغبار الوقت، كأنكِ خرجتِ من صمتٍ أنا موجوعة، لكني واقفة مُتعبة لكني مكملة لا نقرأ جملة، بل نسمع صرخة ناعمة، كأنها تخرج من قلبٍ يحترق بهدوء، يخاف أن يُطفئه النسيان. سلامكِ الذي بدأ به النصّ لم يكن تحيّةً عابرة، بل مصالحة مع الوجع، مع تلك الأجزاء سحر الانوثة عودًا حميدًا إلى الحرف، وإلى نفسكِ التي اشتاق إليها القلم قبل القرّاء. دام نبضكِ الدافئ، ودام هذا الحنين الجميل الذي يجعل من الوجع فنًّا يُكتب لا يُنسى |
![]() ![]() لو أن الآرض تدرك حقيقة رغبتي لرؤيتك لآبتلعت كل المسآفآت وأتت بك ... شدونة تقول ام الحلا احساس غريب مدلعه .. و مشيخه .. و مخيره..
|
|
|
#3 |
![]() |
قرأتُك…
فأيقنتُ أن بعض النصوص لا تُقرأ، بل تُحتضن، وبعض الحنين لا يُشكى، بل يُشارك سَلِمَ هذا البوح العذب، ودامت حروفك متألقة، لك كل الزين
|
|
|
|
#6 |
![]() |
اقتباس:
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شــآدن كلماتكِ ليست مجرد بوحٍ عابر، بل عودةٌ من منفى طويل، محمّلة برائحة المسافات وبغبار الوقت، كأنكِ خرجتِ من صمتٍ أنا موجوعة، لكني واقفة مُتعبة لكني مكملة لا نقرأ جملة، بل نسمع صرخة ناعمة، كأنها تخرج من قلبٍ يحترق بهدوء، يخاف أن يُطفئه النسيان. سلامكِ الذي بدأ به النصّ لم يكن تحيّةً عابرة، بل مصالحة مع الوجع، مع تلك الأجزاء سحر الانوثة عودًا حميدًا إلى الحرف، وإلى نفسكِ التي اشتاق إليها القلم قبل القرّاء. دام نبضكِ الدافئ، ودام هذا الحنين الجميل الذي يجعل من الوجع فنًّا يُكتب لا يُنسى عانقني نورك كأول الواصلين حبيت وجودك بأول الصفحة مشكورة شدوو ياجميلة |
|
|
|
#7 |
![]() |
|
|
|
|
#8 |
![]() |
|
|
|
|
#9 |
![]() |
كلماتك وصلتني كنسيم يلمس
القلب قبل العين، كأنها رسالة من روحك إلى أرواحنا، تحمل عبق الشوق ودفء المحبة تسلمين على هذا الابداع كل الود
|
|
|
|
#10 |
![]() |
على انو الكلمات جد موجعه لكن رغم الوجع يبقىى الامل و الكبرياء
لن استسلم و لن ابوح و ارضخ لك ايها الالم فلازلت اقاوم و اسمو يعطيك العافية سحر بوح جميل و انيق و فيه من القوة و العظمى و الشموخ و الصبر تسلم الايادي على ما جادت من ابداع |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |